أبو القاسم جنيد الشيرازي
72
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
عددهم على أحد وعشرين نفرا ، وقد لقيه المولى السّعيد قوام الدّين عبد اللّه « 1 » مرارا وقرأ مواضع من الحاوي « 2 » على مولانا جمال الدّين « 3 » في مجلسه عند قبر أبيه الأمام ، وكان وجوه البلد يزورونه في صباح ومساء ويستمدّون منه الهمّة والدّعاء متبرّكين بأنفاسه العزيزة متمسّكين بأذيال أوقاته الشريفة ، توفّى سنة خمس « 4 » وسبعمائة ودفن بجوار أبيه رحمة اللّه عليهم . 19 - الشيخ أبو عبد اللّه المشهور بعلم دار يقال انّه من امراء بنى اميّة اتى شيراز في عهد محمّد بن يوسف « 5 » لمصلحة ارسله بها عبد الملك بن مروان فتوفّى هناك ومدفنه عند باب إصطخر . « 6 » 20 - الشيخ فخر الدين أبو بكر بن عبد اللّه الفارسي المعروف ببدل « 7 » الزّاهد البارع الجامع بين العلم والعمل ( ورق 41 ) كان مؤيّدا للدّين المتين « 8 » مهددا لأهل الباطل المهين ، له من الحقائق والمعارف حظّ وأف وفي كشف الدقّائق واللّطائف بيان شاف « 9 » ، قد صنّف الكتب وجمع فمنها كتاب مصباح
--> ( 1 ) - رجوع شود بنمرهء 33 از تراجم كتاب حاضر ، ( 2 ) - يعنى حاوي الصغير مذكور در ص گذشته حاشيهء 5 ، ( 3 ) - رجوع شود نيز بهمان حاشية ، ( 4 ) - ب : وخمس . ( 5 ) - يعنى محمّد بن يوسف ثقفى برادر حجّاج بن يوسف معروف كه بروايتى اوست كه شيراز را در اسلام تجديد عمارت نمود ، ولى بروايتى ديگر باني شيراز در اسلام ومجدّد عمارت آن محمّد بن قاسم بن محمّد بن الحكم ابن أبي عقيل پسر پسر عمّ حجّاج بن يوسف است ، ياقوت در معجم البلدان فقط همين قول أخير را روايت نموده ، وصاحب شيرازنامه قول اوّل را ، وحمد اللّه مستوفى در نزهة القلوب هردو قول را ، ( 6 ) - م اينجا افزوده : « في قبّة » ، - در حاشيهء ق بخطّى الحاقى در مقابل « باب إصطخر » نوشته : « وبه اشتهر [ ت ] المحلّة » ، - شرح أحوال صاحب ترجمه را در شيرازنامه يا جاى ديگر نيافتم ، ( 7 ) - اين عنوان مطابق ب ق است ، م : الشيخ فخر الدّين بن الشيخ شرف الدّين عبد اللّه بدل ( با فتحهء روى باء ) ، ( 8 ) - كذا في ب ق بتاء مثنّاة فوقانيّه ، م : المبين ( بباء موحّده ) ، ( 9 ) - در حاشيهء ق اينجا بخطّى الحاقى افزوده : « وكان له صحبة مع الشيخ نجيب الدّين علىّ مدّة مديدة ولبس الخرقة عنه » رجوع شود ( بنمرهء 238 از تراجم ) ،